أحمد بن يحيى العمري

72

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

نيلوفر « 1 » قال أمين الدولة : هو اسم فارسي معناه النّيلي الأجنحة ، والنيلي الأرياش ، وربما سمي بالسريانية ما معناه كرنب الماء « 2 » . قال ديسقوريدوس في الثالثة « 3 » : هو نبات ينبت في الآجام والمياه القائمة ، وله ورق شبيه بورق النبات الذي يقال له قنوريون « 4 » إلا أنه أصغر منه وأطول بشيء يسير ، وقد يظهر على الماء ، ومنه ما يكون داخل الماء ، وله « 5 » ورق كبير من أصل واحد ، وزهر أبيض شبيه السوسن « 6 » ، وسطه زعفراني اللون ، إذا طرح زهره كان مستديرا شبيها بالتفاحة حتى في الشكل أو الخشخاشة « 7 » ، وفيه بزر أسود عريض مرّ لزج ، وله ساق ملساء ليست بغليظة ، شبيهة بساق النبات الذي يقال له قينوريون ، وأصل أسود خشن شبيه بالجزر ( من الأعمدة ) « 8 » ، يقطع في الخريف . ومتى شرب الأصل نفع من الإسهال المزمن وقرحة الأمعاء وحلل ورم الطحال . وقد يتضمد به لوجع المقعدة ووجع المثانة ، وإذا خلط بالماء وصيّر ( 29 ) على البهق ذهب به ، وإذا خلط بالزفت وصير على داء الثعلب أبرأه ، وقد يشرب أيضا

--> ( 1 ) : نقلا من ط ج 4 ص 185 . ( 2 ) : الكلمة الفارسية من السنسكريتية ، وهو جنس من النباتات المائية من الفصيلة النوفرية ، فيه أنواع تنبت في الأنهار والمناقع وأنواع تزرع في الأحواض لورقها وزهرها . واسمه العلمي nymphea ( l ) . ( 3 ) : نقلا من ط أيضا . وهو يطابق ما في ديسقوريدوس ، الورقة 100 . ( 4 ) : هو الاسم اليوناني لنبات مثناه المتقدم ، وأصله cneoron . ( 5 ) : في الأصل ( ولكنها ) ولا وجه لها . ( 6 ) : وفي الأصل أيضا : السوسن . ( 7 ) : الخشخاشة ما يسمع من صوت عند اصطكاك الأشياء . ( 8 ) : ليست في ط .